الأدلة:
أدلة القول الأول:
استدل أصحاب هذا القول بما يلي:
الدليل الأول:
ما روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه سئل ماذا يصنعون في يوم عرفة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: (كان يهل المهل، فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر، فلا ينكر عليه) [1] .
الدليل الثاني:
ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غداة عرفة، فمنا المكبر، ومنا المهلل، فأما نحن، فنكبر) [2] .
دل الحديثان على أن التكبير يبدأ من صبح يوم عرفة حيث لم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الفعل.
الدليل الثالث:
ما روي عن بعض الصحابة أنهم كانوا يكبرون من صلاة الصبح يوم عرفة، إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق [3] .
الدليل الرابع:
(1) أخرجه االبخاري كتاب الحج باب التلبة والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفه برقم 1659 فتح الباري 3/ 510.
(2) أخرجه مسلم كتاب الحج باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات مسلم بشرح النووي 9/ 29 - 30.
(3) أخرج الآثار ابن أبي شيبة في مصنفه 2/ 165 وما بعدها والحاكم المستدرك كتاب العيدين باب تكبيرات التشريق 1/ 299 وما بعدها والبيهقي في سننه كتاب العيدين باب من استحب أيبتدئ التكبير خلف صلاة الصبح يوم عرفة 3/ 314 وصححها النووي في المجموع 5/ 42.