ما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) [1] الحديث.
وجه الدلالة: أن الحديث عام في جميع المكلفين، فإذا رآه أحدهم لزم جميعهم الصيام.
الدليل الثاني:
قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [2] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - للأعرابي لما قال له: آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر في السنة؟ قال: (نعم) [3] .
وجه الدلالة من الآية والحديث: أنه برؤية الهلال في بلد [ثبت أن هذا اليوم من شهر رمضان، بشهادة الثقات، فوجب صومه على جميع المسلمين] [4] .
الدليل الثالث:
[ولأن شهر رمضان ما بين الهلالين، وقد ثبت أن هذا اليوم منه في سائر الأحكام من حلول الدين، ووقوع الطلاق، والعتاق، ووجوب النذر، وغير ذلك من الأحكام، فيجب صيامه] [5] .
الدليل الرابع:
أن البينة العادلة شهدت برؤية الهلال، فيجب صوم شهر رمضان على جميع المسلمين كما لو تقاربت البلدان [6] .
أدلة القول الثاني:
(1) سبق تخريجه ص 154 حاشية 1.
(2) سورة البقرة، آية: (185) .
(3) أخرجه البخاري كتاب العلم باب ما جاء في العلم وقوله تعالى (وقل رب زدني علما) رقم 63 فتح الباري 1/ 148.
(4) المغني 4/ 339، والشرح الكبير مع الإنصاف 7/ 337.
(5) المغني 4/ 339، والشرح الكبير مع الإنصاف 7/ 337.
(6) المغني 4/ 339، والشرح الكبير مع الإنصاف 7/ 337.