الحديث.
وجه الدلالة:
يدل هذا الحديث على القول الأول من وجهين:
الوجه الأول: أن زكاة الفطر شرعت، من أجل تطهير الصائم [فينبغي أنه يجب ذلك على من أدرك جزءًا من الصوم] [1] ، ويكون ذلك بغروب شمس آخر يوم من رمضان.
الوجه الثاني: أن الزكاة في الحديث، أضيفت إلى الفطر، والفطر يكون بغروب الشمس من آخر يوم في رمضان.
الدليل الثاني:
ما روي عن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: (فرض النبي - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر من رمضان ... ) [2] الحديث.
وجه الدلالة:
أن الزكاة أو الصدقة أضيفت إلى الفطر من رمضان [والفطر منه إذا غابت الشمس من آخر يوم منه] [3] .
الدليل الثالث:
أن سبب وجوب هذه الزكاة هو الفطر [لأنها تضاف إليه، فكانت واجبة به كزكاة المال، وذلك؛ لأن الإضافة دليل الاختصاص، والسبب أخص بحكمة من غيره] [4] .
(1) البيان للعمراني 3/ 366.
(2) سبق تخريجه ص 143 ح 2.
(3) البيان للعمراني 3/ 366.
(4) المغني 4/ 299، والشرح الكبير مع الإنصاف 7/ 113.