مما لم يقع، فكان رزق أولادهم هو المطلوب دون رزقهم لأنه حاصل، فكان أهم فقدم الوعد برزق أولادهم على الوعد برزقهم.
-وقد يكون التقديم لأن في التأخير إخلالًا ببيان المعنى كقوله تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ... .. } [1] .
فإنه لو أخر"من آل فرعون"عن"يكتم إيمانه"لتوهم أن"من"متعلقة بـ"يكتم"فلم يفهم أن الرجل من آل فرعون.
-ويكون التقديم للتناسب كرعاية الفاصلة كقوله تعالى: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى} [2] .
-ويكون التقديم لاعتبار آخر مناسب كالأسبقية في الفضل ولإفادة التخصيص. [3]
(1) من الآية (28) من سورة غافر.
(2) الآية (67) من سورة طه.
(3) ينظر الإيضاح 1/ 179، والمطول ص 202.