فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 681

الأولى: الالتفات من التكلم إلى الخطاب نحو قوله تعالى: {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [1] .

الثانية: الالتفات من التكلم إلى الغيبة كقوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [2] .

الثالثة: الالتفات من الخطاب إلى التكلم كقول علقمة بن عبدة:

طحابك قلبُ في الحسان طَروبَ:. بُعَيْدَ الشباب عَصْرً حَان مَشيبُ

يكلَّفَنى ليلى وأن شَطَّ وَلْيُها:. وعادت عوادٍ بيننا وخطوبُ [3]

والشاهد فيه هو ان الكلام قد جرى في البيت الأول على طريق الخطاب في قوله"طحابك"ثم انتقل إلى طريق التكلم في قوله"يكلفنى"وحسن هذا الانتقال هو أن التكليف بليلى، والحال كما وصف مقطع مهم من مقاطع المعنى ووقوعه على نفسه وقوعًا واضحًا ومباشرًا مما يقوى به الكلام.

الرابعة: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ... .} [4]

الخامسة: الالتفات من الغيبة إلى التكلم كقوله تعالى: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ} [5] .

(1) الآية (22) من سورة يس.

(2) الآيتان (1، 2) من سورة الكوثر.

(3) ينظر الإيضاح 1/ 116، ومعاهد التنصيص 1/ 173.

(4) من الآية (22) من سورة يونس.

(5) من الآية (1) من سورة فاطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت