فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 681

واتضح أن القرآن ليس فيه ما يسمى بالحروف الزائدة، وهذا ما يجب اعتقاده في القرآن وكان على القونوي أن يسلك سبيل المحققين من المفسرين والبلاغيين الذين أشاروا إلى أن كل حرف في القرآن إنما جاء لمعنى ولسر بلاغي ولو حذف من موضعه لاختل النظم!

ولكن القونوي في هذا الموضع آثر متابعة النحويين وبعض المفسرين الذين قالوا بذلك واكتفى بالإشارة إلى زيادة الحرف للتأكيد.

ويبقى من جهود القونوي في هذا المبحث إشارته إلى بعض مواضع الإيجاز التي سكت عنها المفسرون من البلاغيين، ومتابعته لصاحب الكشاف في بعض المواضع التي سبقت الإشارة إليها، وإشارته إلى مطابقة الإيجاز لمقتضى الحال في بعض المواضع السابقة [1]

(1) ينظر حاشية القونوى 1/ 195، 244، 3/ 49، 64، 72، 4/ 10، 168، 5/ 46، 223، 6/ 216، 7/ 59، 213، 247، 8/ 205، 9/ 14، 122، 10/ 152، 187، 11/ 122، 209، 12/ 34، 53، 13/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت