الكشاف [1] ."وفى فحوى هذا الفعل دليل على التعجب من غير لفظ تعجب، ألا ترى أن المعنى ما أشد استكبارهم، وما أكبر عتوهم" [2] .
فوراء التعجب وصيغه من الأسرار البلاغية ما يقتضيه المقام، ولا يحل محله غيره في الوفاء بالمعنى، وهذه بعض المواضع التي تمثل منهج القونوي في الكشف عن أسرار التعجب، وأثرها في النظم القرآنى [3] .
ويلاحظ من خلالها متابعة القونوي للبيضاوى في بعض المواضع التي تشتمل على التعجب، وتفصيله لما أجمله في تفسيره، كما يلاحظ إشارته إلى استعمال التعجب في المعنى المجازى كما في الآية (175) من سورة البقرة والآية (40) من سورة آل عمران.
(1) ينظر الكشاف 3/ 278.
(2) ينظر حاشية القونوى 10/ 159.
(3) ينظر حاشية القونوى 9/ 5، 27، 10/ 59، 11/ 256.