فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 681

ثم انتقلت بعد ذلك لترجمة الإمام القونوي ت (1195 هـ) (1781 م) بينت فيها نسبه، ومن حمل لقب القونوي من العلماء، وأشرت إلى اسمه ونسبه ومولده، ونشأته، وشيوخه، وتلاميذه، وعصره، ورأيت لزامًا علي لكى تتضح لنا صورة العصر الذي كان يعيش فيه القونوي وهو عصر انحدار الدولة العثمانية رأيت أن أبين في عجالة كيف نشأت الدولة العثمانية إلى أن وصلت إلى عصر القونوي، وأشرت إلى الناحية العلمية في عصره، وسبق ذلك الإشارة إلى نظام التعليم في الدولة العثمانية، وأشرت إلى ما ذكره القونوي حول الناحية العلمية في عصره، وأشرت كذلك إلى الجهود البلاغية والأدبية في عصره، وعلقت على ما يستحق التعليق، ثم انتقلت إلى الحديث عن عصر القونوي من الناحية السياسية، والتقلبات التي مرت بها الدولة العثمانية في عصره، والمعارك الحربية التي منيت بخسارتها في ذلك الوقت، والفتن والتقلبات السياسية في أنحاء الدولة العثمانية في هذا العصر، وأشرت إلى منزلة القونوي عند سلاطين عصره ومنهم مصطفى الثالث ت (1187 هـ) (1774 م) ، وعبد الحميد الأول ت (1203 هـ) (1789 م) ، وأشرت بعد ذلك إلى أسباب سقوط الدولة العثمانية، وما كان لها من حسنات وما قدمته من خدمات للإسلام، ثم انتقلت بعد ذلك للحديث عن مؤلفات القونوي، وما أشار إليه من مؤلفاته في حاشيته، وانتقلت بعد ذلك للحديث عن منهج القونوي في حاشيته، وبعد ذلك أشرت إلى وفاته.

* أما عن الباب الأول: فأشرت فيه إلى مسائل علم المعاني قبل الإمام القونوي وذلك من خلال المسائل التي أشار إليها القونوي في حاشيته، فبحث مسائل علم المعاني قبله مقيد ببحثه لها، فما أشار إليه في حاشيته تسبقه دراسة تبين ما انتهى إليه هذا الفن قبله.

وقد تضمن الباب الأول عشرة فصول:

الفصل الأول: نظرية النظم.

الفصل الثانى: الفصاحة والبلاغة.

الفصل الثالث: أحوال الإسناد الخبرى.

الفصل الرابع: أحوال المسند إليه.

الفصل الخامس: أحوال المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت