فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 296

2 -أنّ لَحْن الخِطَاب مَعْنَاه: فَحْوَاه ..

وفَرَّق بَعْض الأصوليّين بَيْن الفَحْوَى والخِطَاب مِنْ وجْهَيْن:

الأول: أنّ الفَحْوَى: ما نَبَّه عليه اللفظ، واللَّحْن: ما لاح في أثناء اللفظ.

الثاني: الفَحْوَى: ما دَلّ عليه ما هو أَقْوَى منه، ولَحْن القول: ما دَلّ على مِثْله.

وقِيل: فَحْوَى الخِطَاب: ما دَلّ المُظْهَر على المُسْقَط.

ولَحْن القول: ما يَكون محالًا على غَيْر المراد في الأصل والوضع مِنَ الملفوظ.

والمفهوم: ما يَكون المراد به المُظْهَر والمُسْقَط (2) .

وبَعْضُهُمْ يُسَمِّي الأَوْلَوِيّ بـ"فَحْوَى الخِطَاب"، والمُساوي بـ"لَحْن الخِطَاب" (3) .

وهذا المُسَمَّى مُسْتَبْعَد أيضًا؛ لأنَّه غَيْر جامِع؛ لِخروج ما كان المسكوت عنه أَوْلَى بالحُكْم مِنَ المنطوق، كَمَا أنَّه غَيْر مانِع مِنْ دخول دلالة الاقتضاء.

3 -أنّ التنبيه أو تنبيه الخِطَاب مَعْنَاه: الإيقاظ أو الوقوف على شيء، وهو مَعْنىً واسِع وشامِل لِلمُعَرَّف وغَيْره، فَلِذَا كان غَيْرَ مانِع ..

كَمَا أنَّنَا لو حَمَلْنَاه على التنبيه بالأدنى على الأعلى أو العكس كان غَيْرَ جامِع؛ لِخروج المفهوم.

4 -أنّ الأَوْلَى يُسْتَعْمَل في مقابَلة الجواز، وهو مُسَمّى غَيْر مانِع مِنْ

(1) يُرَاجَع: اللُّمَع /44 وإحكام الفصول /507، 508

(2) يُرَاجَع البحر المحيط 4/ 7، 8

(3) يُرَاجَع: جَمْع الجوامع مع شَرْح المحلّي 1/ 240، 241 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 482

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت