وذَكَر الغزالي ـ رحمه الله تعالى ـ أنّ النَّصّ يُطْلَق على الظاهر، ونَسَبَه إلى الإمام الشافعي - رضي الله عنه - (2) في قوله:"ما أَطْلَقه الشافعي رحمه الله فإنَّه سَمَّى الظاهرَ"نَصًّا"، وهو منطبِق على اللغة لا مانِع منه في الشرع والنَّصّ في اللغة: بِمَعْنَى الظهور ..."
فعَلَى هذا حَدُّه الظاهر هو اللفظ الذي يَغلب على الظَّنّ فَهْم مَعْنىً منه مِن غَيْر قَطْع، فهو بالإضافة إلى ذلك المَعْنَى الغالب ظاهِر ونَصّ" (3) ا. هـ."
(1) روضة الناظر 2/ 563
(2) الإمام الشافعي: هو أبو عبد الله مُحَمَّد بن إدريس بن العباس بن شافع المطَّلبي - رضي الله عنه -، أحد أئمة المذاهب الأربعة، وُلِد بغزّة، وقيل: بعسقلان ـ سَنَة 150 هـ ..
مِن مصنَّفاته: الأُمّ، الرسالة، أحكام القرآن.
تُوُفِّي - رضي الله عنه - بمصر سَنَة 204 هـ.
طبقات الشافعية الكبرى 1/ 100 ووفيات الأعيان 9/ 249، 250 والفتح المبين 1/ 133 - 142
(3) المستصفى /196 ويُرَاجَع روضة الناظر 2/ 560، 561