وابن قدامة ـ رحمه الله ـ رَتَّبَهَا على النحو التالي: الغاية، فالشرط، فالصفة الخاصة، فتخصيص بَعْض الأوصاف، فالعَدَد، فاللقب (2) .
وتَبِعه في ذلك الطوفي رحمه الله تعالى (3) .
والفتوحي ـ رحمه الله تعالى ـ رَتَّبَهَا على النحو التالي: الاستثناء، فحَصْر بنفي، فحَصْر مبتدأ في خبر، فشَرْط، فصفة، فعَدَد، فتقديم معمول (4)
والسالمي ـ رحمه الله تعالى ـ رَتَّبَهَا على النحو التالي: الشَّرْط، فالغاية، فالحصر، فالاستثناء ..
ثُمّ أَضْعَفها: اللقب، ثُمّ الصفة، ثُمّ مفهوم العَدَد، ثُمّ الحصر ... بـ"إنَّمَا" (5) .
هؤلاء هم الأصوليّون الذين وَقَفْتُ على نَصّهم على الدرجات أو قوّة المفاهيم وضَعْفها.
والأَوْلَى عندي: ترتيب السالمي رحمه الله تعالى، لِيصبح ترتيب المفاهيم الستة على النحو التالي: مفهوم الشَّرْط، فمفهوم الغاية، فمفهوم الحصر، فمفهوم العَدَد، فمفهوم الصفة، ثُمّ مفهوم اللقب الذي هو أَضْعَفها.
(1) يُرَاجَع المستصفى /270 - 272
(2) يُرَاجَع روضة الناظر 2/ 790 - 796
(3) يُرَاجَع شَرْح مختصر الروضة 2/ 756 - 771
(4) يُرَاجَع شَرْح الكوكب المنير 3/ 524
(5) يُرَاجَع شَرْح طلعة الشمس 1/ 266، 267