منهم بَعْض الصُّوَر التي رَأَيْتُ مِنَ الأفضل إدراجها تَحْت هذا النوع ..
وكان أَكْثَرُهم في ذلك الزركشي ـ رحمه الله تعالى ـ حينما أَوْرَد ثلاث صُوَر:
الأولى: اقتران المبتدأ باللام الجنسيَّة.
الثانية: إفادة ضمير الفصل بَيْن المبتدأ والخبر الحصرَ.
الثالثة: إفادة لام التعريف في الخبر الحصرَ (1) .
كَمَا أَوْرَد القرافي ـ رحمه الله تعالى ـ صورًا ثلاث:
الأولى: أنْ يَكون الخبر نكرةً.
الثانية: أنْ يَكون الخبر مُعَرَّفًا بلام التعريف، ونَسَبَها إلى الفخر الرازي رحمه الله تعالى.
الثالثة: الصفة في الصفة (2) .
كَمَا أَوْرَد الفتوحي ـ رحمه الله تعالى ـ ثلاث صُوَر:
الأولى: فَصْل المبتدأ مِنَ الخبر بضمير الفصل.
الثانية: أنْ يَكون الخبر نكرةً.
الثالثة: النفي (3) .
ومِمَّا تَقَدَّم يُمْكِن حَصْر صُوَر حَصْر المبتدأ في الخبر في ثماني صُوَر:
الصورة الأولى: تقديم الخبر ـ المقترِن بلام ليست لِلعهد ـ على المبتدأ.
مثاله: قولنا"العالِم زَيْد"أو"القائم عَمْرو".
الصورة الثانية: أنْ يَكون الخبر مضافًا.
(1) يُرَاجَع البحر المحيط 4/ 52 - 59
(2) يُرَاجَع شَرْح تنقيح الفصول /58 - 60
(3) يُرَاجَع شَرْح الكوكب المنير 3/ 519 - 521