حلقه، يدل على ذلك ما جاء عن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى نصف أذنيه» [1] .وكان يرجِّل نفسه تارة، يدل على ذلك ما جاء عائشة رضي الله
عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، «أنه كان يعجبه التيمن ما استطاع في ترجله ووضوئه» [2] .
وترجِّله السيدة عائشة تارة أخرى [3] ، لكنه كان لا يبالغ في ذلك، وينهى عن المبالغة [4] .
قال ابن بطال:
والترجيل: تسريح شعر الرأس واللحية، ودهنه، وهو من النظافة، وقد ندب الشارع إليها، وقال تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [5] [الأعراف: 31] .
(1) رواه النسائي (5234) .
(2) أخرجه البخاري (5926) .
(3) انظر الحديث في صحيح البخاري (5925) .
(4) عن عبد الله بن المغفَّل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن الترجل إلا غِبًّا، رواه أحمد (16793) ، وأبو داود (4159) ، والترمذي (1756) ، وقال حسن صحيح.
(5) «فتح الباري» (13/ 380) .