فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 512

وفضلاء الأطباء يرون أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة.

ولذلك كان - صلى الله عليه وسلم - يتعاهده ويحبه , ويقول: «حبب إليَّ من دنياكم النساء ... والطيب .. » [1] .

وقال أيضًا: «ومما ينبغي تقديمه على الجماع مداعبة المرأة، وتقبيلها، ومص لسانها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلاعب أهله، ويقبلها.

وروى أبو داود في سننه أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل عائشة ويمص لسانها» [2] .

«وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة، مستفرشًا لها بعد الملاعبة والقُبلة، وبهذا سميت المراة فراشًا، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش» ، وقد قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [البقرة: 187] .

وأكمل اللباس وأسبغه على هذا الحال.

(1) 4/ 228، وقد تقدم تخريج الحديث.

(2) 4/ 231، والحديث أخرحه أحمد (24916) ، وأبو داود (2386) ، وابن خزيمة (2003) ، لكنه قال: باب الرخصة في مص لسان المرأة ..

إن جاز الاحتجاج بمصدع أبي يحيى - أحد رواة الحديث عن عائشة - فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح. وضعف الشيخ شعيب الأرنؤوط لفظة: «ويمص لسانها» ، وقال عن إسناد هذا الحديث: فالإسناد مسلسل بمن لا يحتج بما انفرد به، وقد انفردوا بلفظو: ويمص لسانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت