وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية:
أ- مشروعية الطلاق باعتبار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله عند الحاجة إليه.
ب- إن المرأة التي طلقها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدخل بها هي: أميمة بنت النعمان الجونية الكندية.
وأنها واقعة واحدة، وليست واقعتين، وأن سبب ذلك ما اتصفت به أميمة من كبر وترفع وغررو بدليل قولها للنبي - صلى الله عليه وسلم: «وهل تهب الملكة نفسها للسوقة» جوابًا على قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لها: «هبي نفسك لي» .
وقولها: «أعوذ بالله منك» .
ونبه على نكارة ما جاء في بعض الروايات من أن سبب تصرف أميمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - هو مكيدة من عائشة أو حفصة لإبعادها عن بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تورط بذكرها من غير بيان نكارتها عدد من العلماء.
ثالثًا: أثبتت الدراسة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يستعمل أسلوب الضرب في معالجة المشكلات الزوجية.
وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خادمًا له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل ... » [1] .
رابعًا: يوصي الباحث بمتابعة دراسة الحياة الزوجية للنبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) رواه أحمد (24034) ، ومسلم (2328) .