السكوت مع الإطراق ابتداء، ثم استعمل أسلوب التخيير والتشاور انتهاء.
11 -أسلوب الطلاق، وقد استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الأسلوب مرتين: مرة مع زوجه الكريمة حفصة بنت عمر رضي الله عنهما، لكنه راجعها.
ومرة ثانية مع أميمة بنت النعمان الكندية فقد طلقها قبل الدخول بها، ولم يراجعها.
ورجح الباحث في قصة أميمة طلاقها من النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتمادًا على سياق الروايات التي جاءت في هذه القصة ولم يرجح ما ذهب إليه بعض العلماء من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبها ولم يعقد عليها.
وسواء قلنا هذا أو ذاك فإن الذي يهمنا في معالجة المشكلات الزوجية أن النبي .... اتخذ قراره الحاسم مع أميمة بنت النعمان بسبب ما كان تتصف به من غرور وكبر وترفع.
وهو درس غاية في الأهمية على الأزواج أن يستفيدوا منه، وأن يسارعوا إلى فك الارتباط قبل الدخول إذا ما علموا أن حياتهم مع هذه المرأة لا تستقيم لاختلاف في الطباع، أو تباين في السلوك، أو سوء في الأخلاق.
وأن ينسحبوا مسرعين من مشروع يحمل بذور الإخفاق فيه، وأن يختصروا الطريق على أنفسهم قبل قيام الأسرة، ووجود الأطفال، فتكبر المشكلة، ويصعب حلها.
إن أسلوب الطلاق: قد يضع حدًا لمشكلات ربما لا تنتهي