اعتاد العرب في غاراتهم على أعدائهم.
وقد وقعت هذه الحادثة بعد غزوة حنين تلك الغزوة التي غنم فيها المسلمون الغنائم العظيمة فلم تطمح إليها نفسه، ولم تمتد إليها يده، ولم يوزعها على أهله بل وزعها على المسلمين لاسيما ممن ضعفت نفسه، يتألفه على الإسلام لينقذه من النار، ويدفع به إلى حظيرة الإيمان، ويجنده لصالح الدعوة لينضم إلى القافلة ويعلي به بناء الإسلام.
فصلى الله عليك يا رسول الله وأنت تعيش في الدعوة وللدعوة ومن أجل الدعوة ... وصدق الله عندما قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب] .