بصيغة التمريض، فقال: وقيل: كان سبب ذلك غيرةً كانت عائشة قد غارتها.
3 -أنه - صلى الله عليه وسلم - لما خُيِّر بين مُلِك الدنيا ونعيم الآخرة فاختار الآخرة أُمِرَ بتخيير نسائِهِ ليكُنَّ على مثلِ حالهِ [1] .
وقد حكاه ابن الجوزي عن أبي القاسم الصيمري وذكره أيضًا ابن العربي والقرطبي وغيرهم [2] .
4 -أنَّ سبب نزولها قصة مارية في بيت حفصة، أو قصة العسل الذي شربه في بيت زينب بنت جحش.
قال الحافظ ابن حجر: وهذا يقرب من الثاني [3] .
وقد جعله ابن العربي القول الثاني نفسَهُ.
(1) الحديث الوارد في ذلك هو ما رواه الإمام أحمد (7160) عن أبي هريرة قال: «جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى السماء فإذا ملك ينزل فقال جبريل: إن هذا الملك ما نزل يوم خلق قبل الساعة. فلما نزل قال يا محمد: أرسلني إليك ربك، أفملكًا نبيًّا يجعلك، أو عبدًا رسولًا؟ قال جبريل: تواضع لربك يا محمد. قال: بل عبدًا رسولًا» . قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وفي الباب عن ابن عباس رواه النسائي في السنن الكبرى (6743) ، وفي إسناده نجيح بن عبد الرحمن وهو ضعيف، وعن عمر عند الطبراني في الكبير (13309) ، قال الهيثمي: وفيه يحيى بن عبد الله البابلي، وهو ضعيف.
(2) انظر المصادر السابقة.
(3) «التلخيص الحبير» (3/ 122) .