6 -حديث ابن عباس عن عمر [1] :
(1) أخرجه أحمد (222) ، ومسلم (1479) (34) ، والترمذي (2318) ، وقال: حديث حسن صحيح، وقد روي عن غير وجه عن ابن عباس. وابن حبان (4268) ، والبيهقي في سننه (7/ 35) من طريق معمر بن راشد.
وأخرجه البخاري (2468) ، في كتاب المظالم، باب الغرفة والعلية المشرفة من طريق
عُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن إسحاق) عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن أبي ثور: مع ملاحظة: أن رواية محمد ابن إسحاق صرحت بأن سبب التحريم، هو تحريمه - صلى الله عليه وسلم - مارية.
وأخرجه البخاري (4913) ، في تفسير باب: تبتغي مرضاة أزواجك، ومسلم (1479) (31) في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن من طريق سليمان بن بلال، لكنه جاء مختصرًا إلى قوله: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة» ولم تذكر فيه قصة اعتزاله - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرًا، ولا حادثة التخيير عن عائشة.
وأخرجه البخاري أيضًا (4914) ، (4915) ، في التفسير، باب: «وإذ أسر النبي» وباب: «قوله: إن تتوبا ... » .
ومسلم (1479) (33) في الطلاق من طريق سفيان بن عيينة: لكنه جاء مختصرًا جدًّا إلى قوله: هما عائشة وحفصة.
ومسلم (1479) (32) من طريق حماد بن سلمة:
وأخرجه البخاري (5843) في اللباس من طريق حماد بن زيد: لكنه مختصر على محل الشاهد منه، وزاد فيه: فلبث تسعًا وعشرين ليلة ثم نزل.
أربعتهم (سليمان بن بلال، وسفيان بن عيينة، حماد بن سلمة، وحماد بن زيد) عن عبيد ابن حنين.
وأخرجه مسلم (1479) (30) ، في كتاب الطلاق، باب: في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، والطبري في تفسيره سورة التحريم (12/ 152) مختصرًا، وأبو يعلى في مسنده (1/ 149) برقم (164) ، مطولًا من طريق سماك بن الوليد:
وأخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (8764) من طريق مطلب بن شعيب قال: ثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد: وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن رومان إلا سعيد بن أبي هلال، ولا عن سعيد إلا خالد بن يزيد، تفرد به الليث.
وقال السيوطي في «لباب النقول» ص 200: «وسنده صحيح وله شاهد في الصحيحين» .
ويلاحظ على هذه الرواية: أنها جمعت في سياق واحد بين ثلاث حوادث، أعني قصة تحريمة شرب العسل، وقصة تحريمه - صلى الله عليه وسلم - مارية، وقصة التخيير، وليس فيها تصريح بأن سورة التحريم نزلت بسبب شرب العسل، كل ما في الأمر: أنه بعد أن ذكر فيها قصة تحريمه شرب العسل ابتدأ الحديث عن قصة تحريم مارية بقوله: « ... حتى إذا كان يوم حفصة قالت: يا رسول الله إن لي حاجة إلى أبي ... » إلى آخر ما ورد من قصة تحريمه مارية، مع التصريح بأنها كانت سبب النزول.
وأخرجه الدارقطني في «سننه» (4/ 40) والطبري في تفسيره (14/ 162) مختصرًا من طريق علي بن الحسين: خمستهم (عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وعبيد بن حنين، وسماك بن الوليد الحنفي، ويزيد بن رومان، وعلي بن الحسين) عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم. مع ملاحظة: أن روايتي يزيد بن رومان وعلي بن الحسين فيهما تصريح بسبب النزول، وأنه تحريم مارية.