فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 512

وقال الإمام الجصَّاص: في معنى {فَعِظُوهُنَّ} : يعني خوفوهن بالله وعقابه» [1] .وقال الإمام الرازي: «قال الشافعي: أما الوعظ فإنه يقول لها: اتقي الله، فإن لي عليك حقًّا، وارجعي عما أنت عليه، واعلمي أن طاعتي فرض عليك ونحو ذلك» [2] .

-وفي «تفسير الآلوسي» : {فَعِظُوهُنَّ} أي فانصحوهن وقولوا لهن: اتقين الله وارجعن عما أنتن عليه، وظاهر الآية ترتب هذا على خوف النشوز، وإن لم يقع وإلا لقيل: نشزن» [3] .

-وفي «تفسير المنار» : في «معني {فَعِظُوهُنَّ} : إذا آنس الزوج من زوجته ما يخشى أن يؤول إلى الترفع وعدم القيام بحقوق الزوجية، فعليه أولًا أن يبدأ بالوعظ الذي يرى أنه يؤثر في نفسها. والوعظ يختلف باختلاف حال المرأة، فمنهن من يؤثر في نفسها التخويف من الله - عز وجل - وعقابه على النشوز، ومنهن مَن يؤثر في نفسها التهديد والتحذير من سوء العاقبة في الدنيا، كشماتة الأعداء، والمنع من بعض الرغائب كالثياب الحسنة والحلي، والرجل العاقل لا يخفى عليه الوعظ الذي يؤثر في قلب امرأته» [4] .

(1) أحكام القرآن (2/ 189) .

(2) تفسير الرازي (10/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت