قالت: فأتيا كالَّين كسلانين ساقطين يمشيان الهويني.
قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إليَّ واحد منهما مع ما بهما من الغم.
قالت: وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟
قال: نعم والله.
قال: أتعرفه وتثبته؟
قال: نعم.
قال: فما في نفسك منه؟
قال: عداوته والله ما بقيت» [1] .
(1) «السيرة النبوية» لابن هشام (1/ 518) .