وفي رواية عن صفية بنت حيي، قالت: دخل عليَّ رسول الله، وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له.
فقال: «ألا قلت: فكيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى» .
وكأن الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها، وقالوا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وبنات عمه [1] .
(1) رواه الترمذي (3892) ، قال: وفي الباب عن أنس، وهذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من رواية هاشم الكوفي، وليس إسناده بذاك، وأخرجه الحاكم (4/ 29) .