غير مباشرة لما قد يطرأ من خلاف بين الزوجين، ولا سيما إذا علمنا إن أكثر الخلافات قد تنشأ من إغفال جانب من هذه الجوانب، أو التقصير فيه، ومن ثَمَّ فالتأكيد على هذه الجوانب هو جزء من حل المشاكل بالقضاء على أسبابها.
وهذا هو منهج وقائي، وهو بحد ذاته منهج نبوي نستطيع أن نتلمسه في كثير من المعالجات النبوية للمشاكل الطارئة، زوجية كانت أو غيرها، ولاشك أن تطبيقه يقضي على كثير من الخلافات قبل وقوعها.
وأما القسم الثاني، فهو: أساليبه - صلى الله عليه وسلم - في معالجة المشكلات الزوجية: