فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 318

وزعم المرغيناني أن الدرهم كان شبه النواة ودُوِّر في عهد عمر - رضي الله عنه تعالى - فكتبوا عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم زاد ناصر الدولة ابن حمدان:"صلى الله عليه وسلم،"فكانت منقبة لآل حمدان.

وفي كتاب المكاييل، عن الواقدي، عن معبد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان لقريش أوزان في الجاهلية فلما جاء الإسلام أقرت على ما كانت عليه الأوقية أربعون درهمًا والرطل اثنا عشر أوقية فتلك أربعة مائة وثمانون درهمًا وكان لهم النش وهو عشرون درهمًا والنواة وهي خمسة دراهم وكان المثقال اثنين وعشرين قيراطًا إلا حبة وكانت العشرة دراهم وزنها سبعة مثاقيل والدرهم خمسة عشر قيراطًا فلما قدم سيدنا صلى الله عليه وسلم كان يسمي الدينار لوزنه دينارًا وإنما هو تبر ويسمي الدرهم لوزنه درهمًا وإنما هو تبر فأقرت موازين المدينة على هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الميزان ميزان أهل المدينة ) )راجع التعليق: (31) ، وعند الدارقطني بسند فيه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير، عن جابر يرفعه"الوقية"أربعون درهمًا. (1)

وقال أبو عمر: وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الدينار أربعة وعشرون قيراطًا ) ). (2) . قال أبو عمر: هذا وإن لم يصح سنده ففي قول جماعة العلماء واجتماع الناس على معناه ما يغني عن الإسناد فيه.

(1) لا أدري ماذا يريد العيني ملاحظته في قوله , وفيه زيد بن أنيسة لأن زيدا أخرج له الجماعة وكان كثير الحديث فقيها راويا للعلم. ابن حجر (تهذيب التهذيب: 3/ 397, وترجمة 729)

(2) لم نقف على الحديث في مظانه من المدونات والمعاجم والمسانيد ولا في الأجزاء المطبوعة من التمهيد لابن عبد البر

قال الأبي في (شرح صحيح مسلم: 3/ 110) :

ـ بعد أن ساق كلام أبي عبيد وعياض في وزن الأوقية والدرهم.

فإذا كانت الأوقية أربعين درهمًا فالنصاب من الفضة مائة درهم شرعية ووزن الدرهم الشرعي خمسون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت