قَالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ أَنَسًا: أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ قَالَ: لا أَدْرِي مُتَّفق عَلَيْهِ.
501 -وَعَن عبد الله بن زيد الْمَازِني قَالَ: خرج رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى الْمُصَلى فَاسْتَسْقَى وحوّل رِدَاءَهُ حِين اسْتقْبل الْقبْلَة وَصَلى رَكْعَتَيْنِ، وَفِي لفظ: وقلب رِدَاءَهُ، وَفِي لفظ: وَجعل إِلَى النَّاس ظَهره يَدْعُو الله مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم.
وَفِي البُخَارِيّ: ثمَّ صَلَّى لنا رَكْعَتَيْنِ، جهر فيهمَا بِالْقِرَاءَةِ.
وَله فَقَامَ فَدَعَا الله قَائِما ثمَّ توجه قِبَل الْقبْلَة وحوّل رِدَاءَهُ فأسقوا.
وَلأَحْمَد: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ استسقى وَعَلِيهِ خميصة سَوْدَاء فَأَرَادَ أَن يَأْخُذ بأسفلها فَيَجْعَلهُ أَعْلاهَا فَثقلَتْ عَلَيْهِ فقلبها عَلَيْهِ: الْأَيْمن عَلَى الْأَيْسَر والأيسر عَلَى الْأَيْمن.
وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ نَحوه.
502 -وَعَن أنس: أَن عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كَانَ إِذَا قَحِطُوا اسْتَسْقَي بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، فَقَالَ: اَللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نتوسل إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا, وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا، فَيُسْقَوْنَ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ [1] .
503 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:كَانَ إِذَا رَأَى اَلْمَطَرَ قَالَ: اَللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا. رواه البخاري.
504 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطَرٌ قَالَ: فَحَسَرَ ثَوْبَهُ, حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ اَلْمَطَرِ قَالَ: فَحَسَرَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ ثَوْبَهُ, حَتَّى أَصَابَهُ اَلْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله لم صنعت هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ. رَوَاهُ مُسلم.
505 -وَعَن عَائِشَة بنت سعد أَن أَبَاهَا حدثها: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نزل وَاديا دهشًا لا مَاء فِيهِ وَسَبقه الْمُشْركُونَ إِلَى القلات فنزلوا عَلَيْهَا، وَأصَاب الْعَطش الْمُسلمين فشكوا إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، وَنجم النِّفَاق فَقَالَ بعض الْمُنَافِقين: لَو كَانَ نَبيا، كَمَا يزْعم، لاستسقى لِقَوْمِهِ كَمَا استسقى مُوسَى لِقَوْمِهِ! فَبلغ ذَلِك النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: أَو قالوها؟! عَسى ربكُم أَن يسقيكم، ثمَّ بسط يَدَيْهِ وَقَالَ: اَللَّهُمَّ جَلِّلْنَا سَحَابًا, كَثِيفًا, قَصِيفًا, دَلُوقًا, ضَحُوكًا, زبرجًا تُمْطِرُنَا مِنْهُ رَذَاذًا, قِطْقِطًا, سَجْلًا, بعاقًا يَا ذَا اَلْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ. فَمَا رد يَدَيْهِ من دُعَائِهِ حَتَّى ظللتنا السَّحَاب الَّتِي وصف، تتلون فِي كل صفة، وصف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، ثمَّ أمطرنا كالضروب الَّتِي سَأَلَهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَعم السَّيْل الْوَادي وَشرب النَّاس فارتووا رَوَاهُ أَبُو عوَانَة الإسفرايني فِي صَحِيحه.
(1) وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يروه غير الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه، وَأَبُو عبد الله بن الْمثنى لَيْسَ بِالْقَوِيّ.