474 = وَعَن ابْن عمر قَالَ: كَانَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ وَأَبُو بَكْرٍ, وَعُمَرُ: يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ اَلْخُطْبَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
475 -وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى يَوْم الْفطر رَكْعَتَيْنِ, لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا، ثمَّ أَتَى النِّسَاء وَمَعَهُ بِلال، فأمرهن بِالصَّدَقَةِ، فَجعلْنَ يلقين، تلقي الْمَرْأَة خرصها وسخابها. رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَمُسلم،
*وَعِنْده: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ خرج يَوْم أَضْحَى - أَو فطر - فَصَلى رَكْعَتَيْنِ لم يصل قبلهَا وَلا بعْدهَا، ثمَّ أَتَى النِّسَاء وَمَعَهُ بِلال، فأمرهن بِالصَّدَقَةِ، فَجعلت الْمَرْأَة تلقي خرصها و تلقي سخابها.
476 -وَعَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ لا يُصَلِّي قَبْلَ اَلْعِيدِ شَيْئًا, فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ [1] .
477 -وَعَنْ عَمْرِوِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كبّر فِي عيد ثِنْتَيْ عشرَة تَكْبِيرَة سبعا فِي الأولَى، وخمسا فِي الْأَخِيرَة، وَلم يصل قبلهَا وَلا بعْدهَا رَوَاهُ أَحْمد. وَهَذَا لَفظه. وَقَالَ: أَنا أذهب إِلَى هَذَا.
*وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلَفظه: قَالَ، قَالَ نَبِيُّ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: اَلتَّكْبِيرُ فِي اَلْفِطْرِ سَبْعٌ فِي اَلْأُولَى، وَخَمْسٌ فِي الأخِيرَةِ , وَالْقِرَاءَةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا. وَنقل التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ أَنه صحّح هَذَا الحَدِيث.
478 -وَعَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، أَن عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ: مَا كَانَ يقْرَأ بِهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِي الْأَضْحَى وَالْفطر؟ فَقَالَ: كَانَ يقْرَأ فيهمَا بـ {ق وَالْقُرْآن الْمجِيد} ، و {اقْتَرَبت السَّاعَة وَانْشَقَّ الْقَمَر} . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [2] .
479 -وَعَن جَابر - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْعِيدِ خَالَفَ اَلطَّرِيقَ. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
480 -وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها قَالَت: دخل عليّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وَعِنْدِي جاريتان تُغنيَانِ بغناء بُعَاث فاضطجع عَلَى الْفراش وحوّل وَجهه، وَدخل أَبُو بكر فَانْتَهرنِي وَقَالَ: مزمارة الشَّيْطَان عِنْد النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ! فَأقبل عَلَيْهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: دعهما، فَلَمَّا غفل غمزتهما فخرجتا. وَكَانَ يَوْم عيد يلْعَب السودَان بالدَّرق والحِراب، فإمَّا سَأَلت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، وَإِمَّا قَالَ: تشتهين تنظرين؟ فَقلت: نعم، فاقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده، حتى إذا مللت قال: حسبك، قلت نعم. قَالَ: فاذهبي. مُتَّفق عَلَيْهِ.
(1) و"ابْن عقيل"مُخْتَلف فِيهِ.
(2) و"أَبُو وَاقد"اسْمه الْحَارِث بن عَوْف.