فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 258

374 -وَعَن نَافِع قَالَ: أذّن ابْن عمر فِي لَيْلَة بَارِدَة بضجنان ثمَّ قَالَ: صلوا فِي رحالكُمْ، فَأخْبرنَا أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: كَانَ يَأْمر مُؤذنًا يُؤذن ثمَّ يَقُول عَلَى إثره: أَلا صلوا فِي الرّحال فِي اللَّيْلَة الْبَارِدَة أَو الْمَطِيرَة فِي السّفر. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.

375 -وَرَوَى أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ: نَادَى مُنَادِي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بذلك فِي الْمَدِينَة فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة والغداة القرة.

376 -وَعَن أنس بن مَالك - رضي الله عنه - أَنه سُئِلَ عَن الثوم؟ فَقَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: من أكل من هَذِه الشَّجَرَة فَلا يقربنا وَلا يُصَلِّي مَعنا. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.

377 -وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ اَلْأَسْوَدِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ صَلاة الصُّبْح بمنى وَهُوَ غُلام شَاب فَلَمَّا صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ لَمْ يُصَلِّيَا, فَدَعَا بِهِمَا, فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا, فَقَالَ لَهُمَا: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا? قَالا: قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: فَلا تَفْعَلا, إِذَا صَلَّيْتُم فِي رِحَالِكُمْ, ثُمَّ أَدْرَكْتُمْ اَلْإِمَامَ لَمْ يُصَلِّ, فَصَلِّيَا مَعَهُ, فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ. رَوَاهُ أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.

378 -وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ رجل أَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّه لَيْسَ لي قَائِد يقودني إِلَى الْمَسْجِد؟ فَسَأَلَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَن يرخص لَهُ فَيصَلي فِي بَيته فَرَخَّصَ لَهُ, فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ, فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ اَلنِّدَاءَ بِالصَّلاةِ? قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَجِبْ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ

379 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا جُعِلَ اَلْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ, فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا, وَلا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ, وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا, وَلا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ, وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, فَقُولُوا: اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ, وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا, وَلا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ, وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا, وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه.

380 -وَعَن الْبَراء - رضي الله عنه: انهم كَانُوا يصلونَ مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَإِذا ركع ركعوا، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فَقَالَ: سمع الله لمن حَمده، لم نزل قيَاما حَتَّى نرَاهُ قد وضع وَجهه بِالْأَرْضِ، ثمَّ نتبعه مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.

381 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا. فَقَالَ لَهُم: تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي, وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلا يزَال قوم يتأخرون حَتَّى يؤخرهم الله عَزَّ وَجَلَّ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.

382 -وَعَن زيد بن ثَابت قَالَ: اِحْتَجَرَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ حُجْرَةً بِخَصَفَةٍ أَو حَصِير فَخرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي فِيهَا، قَالَ: فتتبع إِلَيْهِ رجال وَجَاءُوا يصلونَ بِصَلاتِهِ، قَالَ: ثمَّ جَاءُوا لَيْلَة فَحَضَرُوا، وَأَبْطَأ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَنْهُم، قَالَ: فَلم يخرج إِلَيْهِم، فَرفعُوا أَصْوَاتهم وحصبوا الْبَاب، فَخرج إِلَيْهِم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مغضبا، فَقَالَ لَهُم: مَا زَالَ بكم صنيعكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت