أنبت وَبِك خَاصَمت، وَإِلَيْك حاكمت، فَاغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت، أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لا إِلَه إِلا أَنْت أوْ َلا إِلَه غَيْرك.
قَالَ سُفْيَان: وَزَاد عبد الْكَرِيم أَبُو أُميَّة: وَلا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَفظه للْبُخَارِيّ.
وَفِي لفظ لَهما: أَنْت رب السَّمَوَات وَالْأَرْض بدل: لَك ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض، وَفِي آخِره: أنت إلهي لا إله إلا أنت.
وفي لفظ لمسلم: أنت قيّام السموات والأرض. وللنسائي في آخره: وَلا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه.
وَعند ابْن مَاجَه: وَلا حول وَلا قُوَّة إِلا بك.
331 -وَعَن أم سَلمَة رضي الله عنها: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ اسْتَيْقَظَ لَيْلَة فَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَاذَا أنزل اللَّيْلَة من الْفِتْنَة؟ مَاذَا أنزل من الخزائن! من يوقظ صَوَاحِب الحجرات يَا رب كاسية فِي الدُّنْيَا عَارِية فِي الْآخِرَة رَوَاهُ البُخَارِيّ.
332 -وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ، قَالَ لي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ! لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ, كَانَ يَقُومُ مِنْ اَللَّيْلِ, فَتَرَكَ قِيَامَ اَللّيل. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ..
333 -وَعَن عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَلّي بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: ... يَا أهل الْقُرْآن! أوتروا، فَإِنَّ اَللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ اَلْوِتْرَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، وَابْن خُزَيْمَة فِي"صَحِيحه"، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب [1] .
334 -وَعَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِن الله قد زادكم صَلاة وَهِي الْوتر. رَوَاهُ أَحْمد [2] .
335 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن الله عَزَّ وَجَلَّ زادكمصَلاة إِلَى صَلاتكُمْ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ اَلنَّعَمِ، أَلا وَهِي الركعتان قبل صَلاة الْفجْر. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
336 -وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: اِجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(1) و"عَاصِم"مُخْتَلف فِيهِ، وَلَقَد أبعد من قوى هَذَا الحديث بقوله بعد ذكره: وعاصم يخرج له الحاكم في المستدرك"فإنه يخرج فيه للضعيف والثقة، والمتروك وَالْمُتَّهَم."
(2) و"حجاج"غير مُحْتَج بِهِ، وَلم يسمعهُ من عَمْرو.