متَّفق عَلَى هَذِه الْأَحَادِيث وَاللَّفْظ فِيهَا كلهَا لمُسلم وَبَعض أَلْفَاظه أتم من أَلْفَاظ البُخَارِيّ، فَإِن فِيهَا زيادات لم يذكرهَا البُخَارِيّ.
1258 - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بلِّغوا عني وَلَو آيَة، وَحَدثُوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلا حرج، وَمن كذب عليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار.
1259 - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ اَلنَّاسُ مِنْ كَلامِ اَلنُّبُوَّةِ اَلْأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ, فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ.
1260 - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: إِن اللهَ تبَاركَ وَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقْد آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَما يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لاعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لاعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِيْ عَنْ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أكْرَهُ مُسَاءَتَهُ.
1261 - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: تَعِسَ عَبْدُ اَلدِّينَارِ, وَالدِّرْهَمِ, وَالْقَطِيفَةِ, والخميصة، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ, وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ.
1262 - وَعَنْهُ عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ, وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ- أَو صَاحبه - يَرْحَمُكَ اَللَّهُ, فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اَللَّهُ, فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اَللَّهُ, وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
1263 - وَعَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: للنَّبِي - صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِي. فَقَالَ: لا تَغْضَبْ, فَرَدَّدَ مِرَارًا. قَالَ: لا تَغْضَبْ.
1264 - وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرًا يصب منه.
1265 - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبون فيهمَا كثير من النَّاس: الصِّحَّة والفراغ.
1266 - وَعَنِ اِبْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: بِمَنْكِبِي, فَقَالَ: كُنْ فِي اَلدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ, أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ. فَكَانَ اِبْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ اَلصَّبَاحَ, وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ اَلْمَسَاءَ, وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لمرضك, وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.
1267 - وَعَنْ خَوْلَةَ اَلْأَنْصَارِيَّةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: سَمِعت رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ رِجَالًا يتخوَّضون فِي مَالِ اَللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ, فَلَهُمْ اَلنَّارُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ.