فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 258

1136 - وَعنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من قتل مُؤمنًا مُتَعَمدا، دفع إِلَى أَوْلِيَاء الْمَقْتُول فَإِن شَاءُوا قتلوا، وَإِن شَاءُوا أخذُوا الدِّيَة وَهِي: ثَلاثُونَ حقة، وَثَلاثُونَ جَذَعَة، وَأَرْبَعُونَ خلفة، وَمَا صَالحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُم، وَذَلِكَ لتشديد الْعقل. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه، وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب.

1137 - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: عَقْلُ أَهْلِ اَلذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ اَلْمُسْلِمِينَ، وهم الْيَهُود وَالنَّصَارَى. رَوَاهُ أَحْمد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ، وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه ..

ولأَبِي دَاوُدَ: دِيَةُ اَلْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ اَلْحُرِّ.

1138 - وَلِلنِّسَائِيِّ: عَقْلُ اَلْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ اَلرَّجُلِ, حَتَّى يَبْلُغَ اَلثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا [1] .

1139 - وَعَنْهُ أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: عَقْلُ شِبْهِ اَلْعَمْدِ مُغَلَّظٌ، مِثْلُ عَقْلِ اَلْعَمْدِ, وَلا يَقْتَلُ صَاحِبُهُ, وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ اَلشَّيْطَانُ بَيْنَ اَلنَّاسِفَتَكُونُ دِمَاءٌ فِي عمِّيّاء، فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ, وَلا حَمْلِ سِلاحٍ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد.

1140 - وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِو، عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: قَتِيل الْخَطَأ شبه الْعمد: قَتِيل السَّوْط والعصا، فِيهِ: مَائَةٌ مِنَ اَلْإِبِلِ, مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ [2] .

1141 - [3] ... عَن خشف بن مَالك قَالَ، سَمِعت ابْن مَسْعُود يَقُول: قَضَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ في دِيَة الْخَطَأ عشْرين بنت مَخَاض وَعشْرين ابْن مَخَاض ذُكُورا، وَعشْرين بنت لبون، وَعشْرين جَذَعَة، وَعشْرين حقة رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ [4] .

1142 - وَعَن عِكْرِمَة، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ دِيَتَهُ اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَذَلِكَ قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا نقموا إِلا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله} . [التوبة:74] . فِي أَخذهم الدِّيَة. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ: الصَّوَاب مُرْسل [5] .

(1) رَوَاهُ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو، وَقَالَ: إِسْمَاعِيل ضَعِيف كثير الْخَطَأ.

(2) وَفِي إِسْنَاده اخْتِلاف.

(3) وَعَن حجاج، عَن زيد بن جُبَير، عَن خشف بن مَالك

(4) وَقَالَ: الْحجَّاج بن أَرْطَاة ضَعِيف لا يحْتَج بِهِ، وَقد بَالغ الدَّارَقُطْنِيّ فِي تَضْعِيف هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: لا نعرفه مَرْفُوعا إِلا من هَذَا الْوَجْه.

(5) وَقَالَ أَبُو حَاتِم بعد أَن رَوَاهُ مُرْسلا: الْمُرْسل أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت