967 = وَلِمُسْلِمٍ عَنهُ: قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلا تُفْسِدُوهَا , فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى، فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا، حَيًا وَمَيِّتًا، وَلِعَقِبِهِ.
968 = وَله عَنهُ قَالَ:: إِنَّمَا اَلْعُمْرَى اَلَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا. قَالَ معمر: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُفْتِي بِهِ.
969 -وَعنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لا تُرْقِبُوا , وَلا تُعْمِرُوا، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا أَوْ أُعْمِرَ شَيْئًا؛ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه [1] .
970 = وَعَن زيدِ بنِ أسلم عَن أَبِيه أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتيق فِي سَبِيلِ اَللَّهِ , فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: لا تَبْتَعْهُ , وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ، وَلا تعد فِي صدقتك! فَإِن الْعَائِد فِي صدقته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(1) وَرُوَاته ثِقَات.