78 -وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: تصلي الْمُسْتَحَاضَة وإن قطر الدَّم عَلَى الْحَصِير رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد [1] .
79 -وَعَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قبَّل بعض نِسَائِهِ ثمَّ خرج إِلَى الصَّلاة وَلم يتَوَضَّأ كَذَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد [2] .
80 -وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا, فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ: أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ, أَمْ لا? فَلا يَخْرُجَنَّ مِنْ اَلْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا, أَوْ يَجِدَ رِيحًا. رَوَاهُ مُسلم. د ت.
81 -وَعَن بسرة بنت صَفْوَان أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من مس ذكره فَليَتَوَضَّأ رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وصححه [3] .
82 -وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذا أَفْضَى أحدكُم بِيَدِهِ إِلَى فرجه لَيْسَ دونهَا حجاب فقد وَجب عَلَيْهِ الْوضُوء رَوَاهُ أَحْمد، وَالطَّبَرَانِيّ وَهَذَا لَفظه [4] .
83 -وَعَن قيس بن طلق الْحَنَفِيّ عَن أَبِيه قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رجل مسست ذكري، أَو قَالَ: الرجل يمس ذكره فِي الصَّلاة عَلَيْهِ وضوء؟ قَالَ َ: لا، إِنَّمَا هُوَ بضعَة منك. رَوَاهُ أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ [5] .
84 -وَقد رَوَى الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَادِهِ وَصَححهُ عَن قيس بن طلق عَن أَبِيه عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من مس فرجه فَليَتَوَضَّأ [6] .
85 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ, أَوْ قَلَسٌ, أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ, ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلاتِهِ, وَهُوَ فِي ذَلِكَ لا يَتَكَلَّمُ. رَوَاهُ ابْن مَاجَه [7] .
(1) والإسماعيلي، وَرِجَاله رجال الصَّحِيح.
(2) وَرِجَاله مخرج لَهُم فِي الصَّحِيح، وَقد ضعفه البُخَارِيّ وَغَيره.
(3) وَابْن حبَان فِي"صَحِيحه"، وَقَالَ البُخَارِيّ: أصح شَيْء فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث بسرة.
(4) وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم وَصَححهُ.
(5) وَقَالََ: هَذَا الحَدِيث أحسن شَيْء رُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: هُوَ مُسْتَقِيم الْإِسْنَاد، وَجعله ابْن الْمَدِينِيّ أحسن من حَدِيث بسرة. وَقد تكلم فِيهِ الشَّافِعِي وَأَبُو زرْعَة، وَأَبُو حَاتِم وَغَيرهم، وَأَخْطَأ من حَكَى الِاتِّفَاق عَلَى ضعفه.
(6) وَإِسْنَاده لا يثبت.
(7) وَضَعفه الشَّافِعِي، وَأحمد، وَالدَّارَقُطْنِيّ وَغَيرهم.