فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 258

سَوْطِي، فَقلت لِأَصْحَابِي - وَكَانُوا محرمين - ناولوني السَّوْط؟ فَقَالُوا وَالله لا نعينك عَلَيْهِ بِشَيْء، [فَنزلت] فتناولته ثمَّ ركبت فأدركت الْحمار من خَلفه وَهُوَ وَرَاء أكمة فطعنته برمحي فعقرته فَأتيت بِهِ أَصْحَابِي، فَقَالَ: بَعضهم كلوه! وَقَالَ بَعضهم: لا تأكلوه! وَكَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ أمامنا فحركت فرسي فَأَدْرَكته، فَقَالَ: هُوَ حَلال فكلوه مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم،

وَفِي لفظ: هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ ? قَالُوا: لا. قَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهِ.

685 = وَعَنْ اَلصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اَللَّيْثِيِّ: أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ حِمَارًا وَحْشِيًّا, وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ, أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ, رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، فَلَمَّا أَن رَأَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مَا فِي وَجْهي قَالَ: إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلا أَنَّا حُرُمٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

686 = وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ اَلدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ, يُقْتَلْنَ فِي اَلْحَرَمِ: اَلْغُرَابُ, وَالْحِدَأَةُ, وَالْعَقْرَبُ, وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ اَلْعَقُورُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

*وَفِي لفظ: فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ. وَلمُسلم: والغراب الأبقع.

687 -وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُول: من حج لله فَلم يرْفث وَلم يفسق، رَجَعَ كَيَوْم وَلدته أمه مُتَّفق عَلَيْهِ. ولفظ مسلم: مَنْ أَتَى هَذَا البَيْتِ.

688 -وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: اِحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

689 = عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ اخْتَلَفَا بِالأَبْوَاءِ. فَقَالَ عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ: يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ. وَقَالَ الْمِسْوَرُ بن مخرمة: لا يَغْسِلُ رَأْسَهُ.! فَأَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ. أسأله عَن ذَلِك فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ , وَهُوَ يُسْتَرُ بِثَوْبٍ. فَسَلَّمْت عَلَيْهِ. فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْت: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ , أَرْسَلَنِي إلَيْكَ عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ أَسأَلك: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ , فَطَأْطَأَهُ , حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ. ثُمَّ قَالَ لإِنْسَانٍ يَصُبُّ صبَّ , فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ. ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ , فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ. ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.

690 = وَعَن عبد الله بن معقل قَالَ: جَلَست إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - رضي الله عنه - فَسَأَلته عَن الْفِدْيَة؟ فَقَالَ: نزلت فِي خَاصَّة وَهِي لكم عَامَّة - حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي, فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى اَلْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى, أَوْ مَا كُنْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى، تَجِدُ شَاةً ?قُلْتُ: لا. قَالَ: فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ, أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ, لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت