فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 258

عَلَى وَلَدِكَ قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ: أَنْتَ أَبْصَرُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ, وَهَذَا لَفظه، وصححه الحاكم.

612 -وَعَن هِشَام بن سعد عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يَقُول: أمرنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَن نتصدق، فَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي فَقلت: الْيَوْم أسبق أَبَا بكر - إِن سبقته يَوْمًا - فَجئْت بِنصْف مَالِي، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: مَا أبقيت لأهْلك؟ قلت: مثله، قَالَ: وَأَتَى أَبُو بكر بِكُل مَاعِنْدَهُ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مَا أبقيت لأهْلك؟ قلت: أبقيت لَهُم الله وَرَسُوله، فَقلت لا أسابقك إِلَى شَيْء أبدا. رَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح [1] .

613 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا أَنْفَقَتِ اَلْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا, غَيْرَ مُفْسِدَةٍ, كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ وَلِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بِمَا اِكْتَسَبَ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ, وَلا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا. وفي رواية: من بيت زوجها. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

614 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: خرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِي أَضْحَى - أَو فطر - إِلَى الْمُصَلى ثمَّ انْصَرف فوعظ النَّاس، وَأمرهمْ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: أَيهَا النَّاس تصدقوا! فَمر عَلَى النِّسَاء فَقَالَ: يَا معشر النِّسَاء تصدقن، فَإِنِّي رأيتكن أَكثر أهل النَّار!! فَقُلْنَ: وَبِمَ ذَلِك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: تكثرن اللَّعْن وتكفرن العشير! مَا رَأَيْت من ناقصات عقل وَدين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يَا معشر النِّسَاء ثمَّ انْصَرف، فَلَمَّا صَار إِلَى منزله، جَاءَتْ زَيْنَبُ اِمْرَأَةُ عبد الله اِبْنِ مَسْعُودٍ, تستأذن عَلَيْهِ، فَقيل يَا رَسُول الله هَذِه زَيْنَب؟ فَقَالَ: أَي الزيانب؟ فَقيل امْرَأَة ابْن مَسْعُود قَالَ: نعم ائذنوا لَهَا فأُذن لَهَا فَقَالَت: يَا نَبِي اَللَّهِ, إِنَّكَ أَمَرْتَ اَلْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ, وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ لِي, فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ, فَزَعَمَ اِبْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَوَلَدُهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ, فَقَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ صَدَقَ اِبْنُ مَسْعُودٍ, زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

(1) وَقد أَخطَأ من تكلم فِيهِ لأجل هِشَام فَإِن مُسلما رَوَى لَهُ. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: هِشَام بن سعد من أثبت النَّاس فِي زيد بن أسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت