530 -وَعَن أبي النَّضر، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: أَن عَائِشَة رضي الله عنها: لما توفّي سعد بن أبي وَقاص - رضي الله عنه - قَالَت: ادخُلُوا بِهِ الْمَسْجِد حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهِ، فَأنْكر ذَلِك عَلَيْهَا، فَقَالَت: وَاَللَّهِ لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى اِبْنَيْ بَيْضَاءَ فِي اَلْمَسْجِدِ. سُهَيْل وأخيه رَوَاهُمَا مُسلم [1] .
531 = وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا, فَقَامَ عَلَيْهَا: وَسطهَا مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
532 = وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نَعَى اَلنَّجَاشِيَّ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي مَاتَ فِيهِ, وَ خَرَجَ بِهِمْ إلَى الْمُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ, وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ مُتَّفق عَلَيْهِ.
533 -وَلمُسلم: عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن أَخا لكم قد مَاتَ فَقومُوا فصلوا عَلَيْهِ، يَعْنِي النَّجَاشِيّ.
534 -وَله وَعَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ زَيْدُ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا, وَإِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْسًا, فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يُكَبِّرُهَا. وزيد: هُوَ: ابْن أَرقم.
535 -وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلَفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ, فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الكْتِابِ، فَقَالُوا: ليتعلموا أَنَّهَا سنة. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
536 -وَعَن عَوْف بن مَال قَالَ: صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول: اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ, وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ, وَاعْفُ عَنْهُ, وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ, وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ, وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ, وَنَقِّهِ مِنْ اَلْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ, وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ, وزوجًا خيرا من زوجه، وَأدْخلهُ الْجنَّة، وأعذه من عَذَاب الْقَبْر أَو من عَذَاب النَّار. قَالَ: حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت لدعاء رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى ذَلِك الْمَيِّت. وَفِي لفظ: وقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار رَوَاهُ مُسلم.
537 -وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا, وَمَيِّتِنَا, وَشَاهِدِنَا, وَغَائِبِنَا, وَصَغِيرِنَا, وَكَبِيرِنَا, وَذَكَرِنَا, وَأُنْثَانَا, اَللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى اَلْإِسْلامِ, وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى اَلْإِيمَانِ, اَللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ, وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ.
رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ فِي"الْيَوْم وَاللَّيْلَة" [2] .
(1) وَقَالَ: سُهَيْل بن دعد هُوَ ابْن الْبَيْضَاء، أمه بَيْضَاء.
(2) وَقَالَ البُخَارِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: هَذَا غير مَحْفُوظ، وَأَصَح شَيْء - فِي هَذَا الْبَاب - حَدِيث عَوْف بن مَالك. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مَوْقُوفا عَلَى عبد الله بن سَلام. وَالله أعلم.