يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ * وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ] [1] .
أدلة تحريم الربا من السنة:
الأحاديث في تحريم الربا والنهي عنه وذم فاعله ومن أعان عليه كثيرة جدا نذكر طرفا منه [2] .
1_ عن جابر رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله ص آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء) [3] .
وجه الدلالة:
اللعن من الله الطرد والإبعاد عن رحمته جل وعلا، ولعن الرسول ص لهؤلاء دليل على أنهم آثمون وأن ما تعاطوه محرم.
2_ عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: (قال رسول الله ص الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدًا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد) [4] .
(1) سورة البقرة: آية 278ـ 281.
(2) سأكتفي بذكر ثلاثة أحاديث فقط ومن أراد الاستزادة فيلرجع إلى:
(أ) صحيح البخاري: ج3 ص97 وما بعدها.
(ب) صحيح مسلم: ج5 ص44 وما بعدها.
(ج) سبل السلام: ج3 ص47 وما بعدها.
(3) رواه البخاري ومسلم. واللفظ لمسلم،انظر صحيح البخاري: ج4 ص73، وصحيح مسلم: ج5 ص50.
(4) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم. انظر صحيح البخاري: ج3 ص97، وصحيح مسلم: ج5 ص44.