وهي التي تتولى إنشاء المساكن والمباني إما بالمشاركة مع الآخرين أو بتمويلها من البنك، ثم تكون من ممتلكاته يتولى تأجيرها لتدر عائدًا من الربح.
سادسًا: دائرة الإقراض الحسن:
وهي التي تتولى منح القروض ـ بدون فائدة ـ لمن هم في حاجة ماسة، كمن يريد بناء مسكن له، أو يريد أن يتزوج أو يكون عائلًا لأشخاص كثيرين ولا دخل له يكفي.
سابعًا: دائرة الزكاة والتبرعات:
وهي التي تتولى تنظيم شئون الزكاة وتوزيعها على مصارفها الشرعية، وتتولى قبول الهبات والتبرعات لتضمها إلى أموال البنك المخصصة للإقراض الحسن.
ثامنًا: دائرة الأوقاف الإسلامية:
وهذا النوع قد يكون غريبًا على البنوك الإسلامية، ولكني أقول من من خلال دراستي لأنظمة هذه البنوك ومعاملاتها أرى أنها أصلح من يقوم بهذه المهمة لا سيما قد حصل التلاعب في كثير من البلاد الإسلامية بأموال الأوقاف، وصارت تصرف في غير ما حددت له، وهذا يضاعف المسؤلية على البنك الإسلامي الذي نذر نفسه لخدمة الأموال الإسلامية في شتى المجالات.
تاسعًا: دائرة البيع والتأجير:
تتولى هذه الدائرة أنواع البيوع المختلفة كبيع المرابحة وبيع التأجيل، وهذان النوعان من البيوع يدران مكسبًا لا بأس به للبنك يستفيد منه في تغطية مشاريعه الكثيرة.
عاشرًا: دائرة التعاون مع المؤسسات الأخرى:
لا بد أن تكون هذه الدائرة في حسبان البنك الإسلامي لأنه يقوم بتعاون كبير مع المؤسسات الإسلامية الأخرى التي تخدم نفس الغرض، وتتجه نفس الاتجاه، وكذلك تتولى التنسيق في عمليات البنك المشتركة مع بنك آخر أو شركة أخرى.
حادي عشر: دائرة البحوث والدراسات الاقتصادية:
وتتولى هذه الدائرة جميع الدراسات اللازمة لأي مشروع يزمع البنك القيام به، وتقدم البحوث المتلاحقة عن عمليات البنك ومدى نجاحها او إخفاقها ليتسنى للبنك بناء مستقبل زاهر له في ضوء أحداث النظم المصرفية في العالم.
ثاني عشر: دائرة الرقابة الشرعية: