ليسمح للمسلمين أفراد ومؤسسات وحكومات من التكافل إسلاميًا لمواجهة أخطار الحياة المعاصرة، وذلك بديل لنظم التأمين الغربية التي حرّمها الإسلام لما تحتوي عليه من قمار وغرر وربا، وقد قامت الشركة الإسلامية للاستثمار من خلال مضاربات التكافل بالبدء في تغطية هذا الميدان.
ولعل أبرز الشركات الإسلامية التي تقوم باستثمار أموال المسلمين حاليا شركتان هما:ـ
أولًا:ـ الشركة القابضة ـ الشركة الإسلامية للاستثمار المحدودة ـ لهامس ـ .
ثانيًا: ـ الشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي ـ بالشارقة ـ، وتعتبر الثانية فرعًا للأولى وتابعة لها. وسوف أتحدث عنهما بإيجاز من خلال النشرات التي تصدر عنهما، فأقول وبالله التوفيق:
الشركة القابضة
(الشركة الإسلامية للاستثمار المحدودة ـ بهامس)
تأسست برأس مال بلغ 11.25 مليون دولار ـ بهامس ـ بتاريخ أول يونيه سنة 1977م في جزر البهامس المستقلة المحايدة، والكائنة في المحيط الإطلنطي، ليتمكن أي مسلم أيا كانت جنسيته من المساهمة في هذا النشاط بالإضافة إلى تمتع الشركة بالإعفاء الضريبي الكامل وابتعادها عن مخاطر اليتارات السياسية التي تهب بين دول الأمة الإسلامية، وذلك ضمان لأموال المسلمين التأميم والمؤسسات الإسلامية وبعض كبار رجالات الأمة الإسلامية مما كان له الأثر في جدية معاملاتها ونزاهتها من الناحية الشرعية.
الرقابة الشرعية:
قامت الشركة بتنظيم مطلق السلطات في الإشراف على أنشطتها لهيئة الرقابة الشرعية، والتي تجمع بين أعضائها الكبار من رجال الشريعة الإسلامية ولا يتم أي تعامل في الشركة إلا بعد الحصول مسبقًا على موافقة هذه الهيئة كتابيًا، وتنشر هيئة الرقابة تقارير ربع سنوية في الصحف اليومية لتبلغ جمهور المسلمين ويكونوا على علم أكيد بحكم ما تقوم به الشركة من معاملات.
مراقب الاستثمار: