فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 441

هذي مجلته الفنية قد بدت في حلة خلابة الأنظار

خطرت تميس بقدها وعلومها وباسمها وعميدها الأنصاري

فليحيا دوما عابد القدوس في عز وصون دائم الآثار

ثم الصلاة على النبي وآله والصحب والأتباع والأنصار

هذه نماذج من شعر الشيخ أحمد الخياري ولديه الكثير من هذا بل والأفضل من هذا ولكني أردت أن أضع هذه النماذج لاستعرض شيئًا للقارئ وإن كتب التراجم لم تعد لتحليل القصائد إنما هي تتحدث عن إنجازات الشخصية المترجم لها وأقولها مرة أخرى أن الشيخ الخياري جمع كثيرًا من العلوم وبرع واشتهر فيها فقصائده تدل على حسن ألفاظه وجمال تعبيره. رحمه الله وأحسن إليه.

لقد كان رحمه الله مربيًا في منزله ومربيًا في عمله ومربيًا في جلسات الصداقة مع زملائه، إلا أنه كان يتخذ مع كل حال أسلوبًا تربويا ً مغايرًا ففي بيته مثلًا كان يميل إلى الجدية والصرامة في التربية، وفي المدرسة والعمل يتعامل مع الطلاب بحسن الخلق وتلاميذه كثيرون ولا يمكن حصرهم ولكن نذكر منهم على سبيل المثال الأستاذ علي ضياء الدين الأستاذ عيسى حسن صالح الأستاذ علي أبو الخير الأستاذ معتوق حلا وكثير لم أستطع التوصل إلى أسمائهم.

لقد ذاع صيت الشيخ الخياري في الحجاز كله فكان الرجل معروف ومحبوب في نفس الوقت من جميع الطبقات الاجتماعية فهو من شخصيات المدينة المنورة البارزة وهذا يدل على دماثة خلقه وتواضعه فنذكر من أصدقائه: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت