قال وللحنابلة قول بجواز النصف ومع هذا فقد طلب إليه أن يصوَّر فأبى، وكل هذا مما يوافق مذاهبنا والله المستعان على ما يصفون.
وبعد حياة مليئة بالأعمال الصالحة وقول الحق مرض الشيخ في المدينة المنورة ولازمه المرض نحو سنة، فانقطع في بيته ومازالت صحته في تأخر حتى صعدت روحه إلى بارئها في صباح يوم الجمعة المبارك الموافق 20/ 6 / 1380 هـ وصُلي عليه بعد صلاة الجمعة في المسجد النبوب الشريف، وشيعت جنازته في موكب حافل، وبكيت عليه العيون وتأثرت النفوس، فقد كان الرجل محبوبًا من جميع الطبقات. وقد صليّ عليه صلاة الغائب بالمسجد الحرام رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ... آمين.