فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 441

يا سيد الرسل، يا خير الخلائق جد بالعفو منك، فإن الذنب الجاني

أهديك: ألف صلاة كلما سجعت ورقاء فوق غصون الرند والبان

وتشمل الآل والأصحاب قاطبة أزكى التحية مع يمنٍ ورضوانِ

ما قال ذو شجنٍ، والوجد أرقه: عن در مبسمها عن دمعِ أجفاني

لقد اطلعت في كتاب الوسيط في تراجم أدباء شنقيط في حلقة الشيخ محمد محمود التركزي ما ملخصه كان الشيخ التركزي عالمًا فاضلًا ورغم ذلك لا يكاد يسلم من لسانه أحد حتى الذين يحسنون إليه فعندما سكن الحجاز كانت بينه وبين الشيخ عبد الجليل علاقة قوية جدًا وكان مقيم في داره حين نزوحه إلى المدينة فحصل بين التركزي وعلماء المدينة كثيرًا من المشاكل ما عدا الشيخ عبد الجليل برادة فإنه كان يحبه ويثني عليه دائما ً، وفي إحدى المرات دخل الشيخ التركزي على مجلس فيه جماعة يعادوه فلم يسلم ولم يقم له أحد أيضًا وكان الشيخ عبد الجليل يقرأ كتابًا فلم يشعر بدخول الشيخ التركزي فعندما تنبه الشيخ عبد الجليل أراد أن يحييه فقال له التركزي: هو بال حمار فاستبال أحمره فغضب الشيخ عبد الجليل حيث جعله حمارًا وفسدت العلاقة بينه وبين التركزي وتهاجيا بقصائد متعددة واتفق أهل المدينة وعلماءها على إخراجه فخرج منها إلى مصر بأمر من الوالي فقد هجا الشيخ التركزي الشيخ عبد الجليل علماء المدينة بكثير من القصائد ورد عليه الشيخ عبد الجليل كذلك بكثير من القصائد. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت