فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 441

كان الشيخ الشنقيطي عطوفًا على طلابه يشجعهم على طلب العلم ويساعدهم بقدر ما أمكن فكان مدرسًا وهب حياته كلها للعلم وطلابه وداره أيضًا كانت تغص برجال العلم والدين وطلابه وكان وقته الضيق كله لخدمة العلم فكانت الفتوى والأسئلة تأتيه من جميع أنحاء العالم الإسلامي فيجيب عليها. وهنا آن لنا أن نذكر بعض الذين تتلمذوا على يديه.

ـ الشيخ الدكتور نايف هاشم الدعيس ـ أستاذ الحديث بكلية التربية فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة ـ وقد لازمه كثيرًا وكنت دائمًا أسمع منه ثناؤه على شيخه وحبه واعترافه بالفضل له ومن تلاميذه أيضًا الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ راشد بن حنين والشيخ عبد الله الزاحم والشيخ علي مشرف والشيخ عطية محمد سالم والشيخ عبد المحسن آل الشيخ والدكتور محيي الدين كيال ومن قطر الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري والدكتور أبو عبد الملك بن ناصر البر وابنيه الدكتور عبد الله والأستاذ محمد وهما صنوا أبيهما في العلم والفضل وقد أنجب عبد الرحمن وأحمد وأبو بكر وأربع من البنات رحمه الله رحمة واسعة وبارك في عقبه.

للشيخ الشنقيطي مكتبة قيمة تجمع شتات العلوم فقد كان الشيخ مطلعًا يعكف على القراءة لا يملها واعتقد أنه أوقف مكتبته لطلاب العلم.

ليس شرطًا أن يكون العالِم هو مَنْ يؤلف تلك المؤلفات الضخام لكن العلماء يختلفون من بعضهم لبعض فمنهم مَنْ يهب نفسه لملء المكتبة الإسلامية بالمؤلفات القيمة ومنهم من يقوم بوهب نفسه إلى طلاب العلم وغرس الثمار في أوساط العباد وشيخنا المختار من هذا النوع ورغم ذلك إلا أنه ترك بعض الآثار العلمية والتي لم تطبع بعد وهي رسائل نذكر منها: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت