فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 441

وفي يوم الاثنين الموافق الثالث والعشرين من شهر شعبان عام ألف وثلاثمائة وخمس وستون للهجرة فجمعت المدينة المنورة بوفاة السيد زكي حيث دفن بها في مشهد حافل شاركت فيه الجموع الكثيرة وواسى في وفاته رجال الدولة وكبار العلماء وأعيان البلاد.

تغمده الله برحمته الواسعة فلقد كان نمطًا فريدًا من الرجال استطاع بعلمه وفضله أن يكون مصدر فخار لحقبة طويلة من الزمن للحجاز كله وليس هذا بالأمر السهل أو القليل الأثر فمثل هؤلاء الرجال يعدون من مفاخر الأمم. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت