النجاح بعد استقالة مديرها عمر عادل ليكون مسئولًا عن إدارتها، وقد تكونت اللجنة برئاسة الأستاذ عبد العزيز الخريجي وعضوية كل من: السيد حسين طه والسيد مصطفى عطار والأستاذ إبراهيم التركي والشيخ عبد الحي قزاز والأستاذ حسني العلي والأستاذ أسعد عويضة والأستاذ محمود رشيدي والأستاذ علي حمد الله والأستاذ محمد الخريجي. واستمر مديرًا لمدرسة النجاح بالوكالة حتى تسلمها منه الشيخ ضياء الدين رجب.
وبعد اتجه رحمه الله للعمل محاميًا شرعيًا في مديرية أوقاف المدينة المنورة حتى عام 1365 هـ.
ونظرًا لحكمة ونزاهة الشيخ عبد الغني مشرف فقد وقع الاختيار عليه من قبل الملك عبد العزيز رحمه الله في بداية الحكم السعودي وتعيينه قاضيًا لمحكمة ينبع واستمر هنالك قاضيًا حتى عام 1356 هـ حيث عاد إلى المدينة.
وفي عام 1365 هـ صدر أمر رئاسة القضاء برئاسة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ وعضوية كلًا من الشيخ العلامة أحمد قاري والشيخ العلامة محمد المرزوقي أبو حسين والشيخ العلامة محمد علي سراج والشيخ العلامة محمد نور كتبي والشيخ العلامة سليمان الحمدان وغيرهم بتعيين الشيخ عبد الغني مشرف قاضيًا لبلدة ضبا واستمر في منصبه هذا حتى عام 1388 هـ حيث أحيل للتقاعد وعاد إلى المدينة المنورة.
لقد عرف عن الشيخ عبد الغني حبه للعلم فما لبث أن أجيز من مشايخه بالتدريس حتى عقدت حلقته للتدريس في المسجد النبوي الشريف وظل يدرس ويجيز سنوات طويلة وكان مجمل دروسه في الفقه والأحكام الشرعية وقد تتلمذ على يديه الكثير من أبناء المدينة المنورة ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ عبد القدوس الأنصاري والشيخ ضياء الدين رجب والشيخ محمد حسين زيدان ومعالي وزير الإعلام الأستاذ علي حسن الشاعر والأستاذ سالم أسعد نعمان مدير الأوقاف بالمدينة سابقًا. ...