فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 441

هذه الرحلة التي تركت أثرًا كبيرًا في نفسه فنظم فيها قصيدة طويلة بلغت أربعمائة بيتًا وأدخل بعض الكلمات الهندية فيها من بحر واحد وقافية واحدة فقد أخرج تحفة شعرية وصف فيها وصفًا دقيقًا ومعبرًا جمال الطبيعة والبساتين والطيور والحيوانات الأليفة والمتوحشة وأهل الهند وأنواعهم وأخلاقهم وديانتهم وأوصافهم وعاداتهم وعلماءهم وصناعتهم.

وسأعرض بعض مقطوعاته:

من نفحة الخلد أو من نسمة الهند أحييت يا ريح ميتاشط في البعد

دخلت بومباي مأخوذًا برؤيتها كما أخذت بدعى الحب والوجد

أمن مبا"ديردون"الأنس منبعث تميل أغصانها قدًا على قد

أيا عبير"لحيدر باد"حتى سرى على ندى من الأزهار والرند

ثم يذكر لك أبياتًا طويلة في دهلي:

يا ساعة لا أزال الدهر أذكرها في وسط"دهلي"أرى آثارها عندي

يا جلسة فوق أعلى قبة ضربت على (همايو) مليك الهند ذي الجند

التنبول:

والهند تفخر بالتنبول ممتزجًا من الأخاوية ما قدرت من عد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت