فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 441

هناك وأخذ إلى جانب ذلك يطوف بحلقات المسجد الحرام فيدرس لبعض أعلامه الحديث والتفسير وأصولهما، وقد بقي قرابة أربع سنوات حيث عاد إلى المدينة وواصل تدريسه فيها.

* كما عُين مدرسًا في المدرسة الأميرية"الناصرية"حاليًا، واستمر مدرسًا بها سنوات، وكان من أشهر مدرسيها. وفي العهد السعودي ونظرًا لإخلاصه وعلمه الغزير ومكانته الدينية عُين معاونًا لمدير المدرسة المذكورة الشيخ محمود الحمصي.

*وفي عام 1350 هـ استقال المدير المذكور من إدارة المدرسة فعين الشيخ أحمد مكانه.

* كما عُين رحمه الله مديرًا للمدرسة السعودية بجدة.

وفي العهد السعودي ضمت إليه إدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة والتي كانت تعرف باسم"معتمدية المعارف"وظل في وظيفته هذه إلى أن وافته المنية.

وفي سنة 1360 هـ دعا الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس الدولة السعودية وفودًا من الحجاز لزيارة الرياض وكانت الوفود من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف وينبع وغيرها، وكان الوفد يتألف من الأمير عبد الله السديري وكيل أمير المدينة رئيسًا والمشايخ السادة عبد العزيز الخريجي، ومحمد حسن سمان، وذياب ناصر، وإبراهيم التركي، وأحمد صقر، وحسين طه، وأمين مدني، وعبد القادر غوث، ومصطفى عطار، وناصر غوث، وعلي حافظ، وذلك لمكانة الشيخ أحمد صقر في المجتمع المدني وثقافته العالية وشجاعته في قول الحق. رحمه الله وأحسن إليه.

والحديث عن تلاميذه الذين لا يمكن حصرهم طويل، فتلاميذه بالألوف، فقد درس رحمه الله بالمسجد النبوي الشريف، ومدارس المدينة الأخرى، ودرس في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وغيرها من المدن. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت