فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 441

نكتفي بهذا القدر ونواصل الحديث عن الشيخ أحمد رحمه الله وأعماله وجهوده ومؤلفاته.

لقد تتلمذ رحمه الله على يد الكثير من علماء الحجاز والأزهر فقد حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره وقد تلقى دراسته الأولى في كتاب الشيخ إبراهيم الطرودي رحمه الله ثم تتلمذ على يد والده الذي كان له الأثر الأكبر عليه ثم الشيخ المعمر حسن الشاعر وقد تلقى عنه علم القراءات العشر ولازمه طويلًا وكان من أبرز تلاميذه وغيرهما من العلماء الذين تلقى عنهم دروسًا في العلوم المختلفة والنافعة مثل التاريخ والأدب ويتصل سنده بالرسول صلى الله عليه وسلم.

لقد عرف الشيخ الخياري بعلمه فكان بارزًا عند مشايخه يسألهم حتى يصل إلى مراده فما لبث أن استقر في المدينة المنورة حتى جلس للتدريس في المسجد النبوي الشريف فعقد للعلم وطلابه سوقًا وجعل بضاعته التدريسية رابحة فكانت له حلقة كبرى في المسجد النبوي وكان رحمه الله من قراء القرآن بجميع طرقه وقد ألف في هذا الفن الكثير من الكتب النافعة ولم يستمر الشيخ الخياري فترة طويلة مدرسًا بالمسجد النبوي وعكف على التدريس في منزله. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت