فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 441

قرأ العلوم العربية والدينية والعقلية على بعض العلماء فقام بحفظ المتون ثم قرأ على الشيخ الفاضل حفيظ الله البندوي وبعد ذلك على الشيخ عين القضاة بن محمد وزير الحيدر أبادي ثم قرأ الكتب الستة والفقه الحنفي وغيرها من العلوم على الشيخ فضل الله بن نعمة الله والشيخ محمد نعيم بن عبد الحكيم النظامي وقرأ بعض كتب البطولات على الشيخ عبد الرزاق اللكنوي وقرأ عليه الموطأ والصحاح الستة ومشكاة المصابيح وتعلم منه طريقة الفتوى وقد تأثر الشيخ اللكنوي بالشيخ عبد الرزاق كثيرًا فسلك طريقه وتعلم منه الكثير، واعتنى رحمه الله باستجازة مشايخه إجازة معينة فيما قرأ عليهم وإجازة عامة ثم أجازوه بالتدريس فدرس وانتفع به العباد في المعقول والمنقول ببلدته واستمر يدرس سنوات عديدة.

وفي عام 1308هـ رحل إلى الحجاز قاصدًا الحج والزيارة وفي الحجاز التقى ببعض علماء الحرمين الأفذاذ وأجازوه عامة ومنهم الشيخ المفتي عباس بن صديق المكي، والعلامة الشيخ عبد الله بن حسن المكي، والعلامة أحمد أبو الخير ميرداد الحنفي، والشيخ محمد علي بن ظاهر الوتري، والشيخ محمد الحريري، وقرأ الشاطبية على الشيخ عبد الله المكي وجود القرآن بالقراءات العشر على الشيخ المقري حبيب الرحمن الكاظمي وبعد ذلك عاد إلى بلدته وبقي فترة من الزمن يدرس في مدارسها الإسلامية العظيمة الكبرى. عرف الشيخ اللكنوي بالعلم الواسع وتربى تربية ثقافية قوية وبالأخص في الناحية الدينية.

ذكرت سابقًا أنه عاد إلى الهند واستأنف دروسه وبعد خمسة أعوام وفي عام 1313هـ رحل الشيخ اللكنوي إلى الحجاز مرة ثانية والتقى بجملة من العلماء الأفاضل وتتلمذ على أيديهم فأجازوه إجازة عامة منهم الشهاب العلامة المؤرخ أحمد الحضراوي والفقيه أحمد الميرغني الشهير بالمحجوب وتحمل المسلسلات بأعمالها القولية والفعلية عن الشيخ صالح السناري وقرأ بعض العلوم على الشيخ محمد سعيد بابصيل رحمه الله، وعاد إلى الهند وقد أجازوه كثير من العلماء وأعلوا شأنه أكثر وكثر طلابه وكبرت حلقته وتعددت أوقاتها لتمكنه من المسائل العلمية وأسلوبه الذكي في التدريس. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت