فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 441

التي عرفت في تاريخ القرن الرابع الهجري في العصر العباسي كمدرسة سيف الدولة الحمداني والصاحب بن عباد. ومع أن الندوة كانت ثقافية وعلمية إلا أن الشيخ عبد الجليل كان دائم المرح والفكاهة وحديثًا مستفيضًا فيه اطراد من الحكمة والأدب والعلم والاجتماع ومذاكرة أحوال البلاد وتفقد شؤونها وشؤون الأهل والصحاب والمواطنين الغائب منهم قبل الحاضر، يأسرك حديثه وطريقة كلامه المشتمل على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأبيات الشعر المناسبة والحكم المأثورة والأساليب البلاغية والقواعد النحوية بجانب القصص والحكايات والنكت والطرائف وأقوال العلماء والنصائح الدينية هكذا وصفه المؤرخون فلا شك في ذلك وللأسف فقدنا هذه المنتديات الجميلة في وقتنا الحاضر.

1 -السيد أنور عشقي.

2 -الشيخ عمر كردي.

3 -الشيخ محمد أحمد العمري.

4 -الشيخ عبد السلام الداغستاني.

5 -السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي.

6 -السيد جعفر بن إسماعيل البرزنجي.

7 -الشيخ حبيب الرحمن الكاظمي.

8 -الشيخ الشاعر إبراهيم بن حسن الأسكوبي.

9 -الشيخ إبراهيم بن عبد القادر بري. وغيرهم من الذين لا أستطيع حصر أسماءهم فرحمة الله عليهم جميعًا.

عرف الشيخ عبد الجليل في العقد الأخير من القرن الثالث عشر الهجري والعقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري فكان علمًا من أعلام هذه المدينة المباركة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام فقد كان أديبًا بارعًا ماهرًا بحق وشخصية مرموقة فلم يعرف على مستوى المدينة والحجاز فقط بل سطع نجمه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت