وكان رحمه الله يختار دائمًا لإلقاء المحاضرات على الوافدين إلى المدينة لزيارة الآثار ومن المحاضرات التي ألقاها على طلاب الكلية العسكرية بالرياض عند زيارتهم للمدينة وكان قائد الكلية في ذلك الوقت معالي وزير الإعلام الأستاذ علي حسن الشاعر فرافقهم الشيخ الخياري، وقام يشرح لهم شرحًا مفصلًا عن آثار المدينة النبوية والأماكن التاريخية وزادهم علمًا عن الغزوات التاريخية كغزوة أحد والخندق وغيرها من غزوات سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم وعلى آله وصحبه الكرام الطيبين الطاهرين.
وفي عام 1259هـ عمل رحمه الله على تأسيس مكتبة الحرم النبوي الشريف والتي كانت تقع آنذاك في الغرف التي في أعلى باب المجيدي فكانت الكتب الموجودة غير منظمة وليست مفهرسة وهي عبارة عن مفرقات في جهات متعددة من الحرم وأول ما بدا به الشيخ الخياري هو وضع مكتبته الخاصة بما يقرب من ثلاثمائة نسخة في فنون شتى وبعض كتب والده الشيخ ياسين الخياري وطلب كتبًا من أصدقائه من العلماء والفقهاء والأدباء لوضعها في المكتبة وقد اشتملت على كتب المكتبات الآتية:
1 -كتب الشيخ محمد أحمد العمري المغربي.
2 -كتب الشيخ مصطفى خليفة.
3 -كتب شيخ المحكمة الشرعية.
4 -كتب المدرسة الصادقية.
5 -كتب شيخ الروضة الشريفة.
6 -كتب الشيخ طوسون باشا.
7 -كتب الشيخ محمد العزيز الوزير التونسي.
8 -كتب ومطبوعات جلالة الملك عبد العزيز يرحمه الله.
9 -كتب الشيخ عبد الكريم المصري الأزهري.
10 -كتب مكتبة الدكتور محمد حسين خان بهادر.
11 -كتب مكتبة الشيخ عبد الماجد أسعد محيي الدين البخاري.
12 -كتب كانت داخل أكياس عند شيخ الروضة.